بعد احداث سلسلة بحيرة العشق يعود المحقق إبراهيم في قضية خطيرة بعد أن يتلقى المحقق إبراهيم اتصالًا مباشرًا من رئيس القسم يأمره بالحضور العاجل للقبض على مجرمين، يذهب وهو يظن أن الأمر واضح وسريع للمداهمة والقبض على المجرمين. لكن خلال دقائق عند وصوله تتبدّل المعطيات، وتظهر تفاصيل لم تكن في الحسبان، فتتعقّد القضية وتتصاعد الأحداث على نحوٍ مخيف. يجد إبراهيم نفسه عالقًا داخل جريمة متشابكة، كل خطوة فيها تفتح بابًا جديدًا من الأسئلة… ويصبح حلّها سباقًا مع الوقت قبل أن تتحول من مهمة قبض إلى كارثة لا يمكن إيقافها
الجزء الأول من بحيرة العشق خبايا الحياة كثيرة وأصولها قليلة ووجودها لا معنى لها بقلوبنا فيها قد نصدقها او لا نصدقها، ولكن لن تكن الحقيقة خفية ! الرواية الأكثر مبيعًا للكاتب عبدالله بوموزة بعدد نسخ مباعة مائة الف نسخة خلال سنة تم تقييم الرواية بعدد 3,266 قارئ
الجزء الثاني من رواية بحيرة العشق عالمنا ممتلئ بالمخفيات على أعيننا، فهناك من يريد حمايتنا منهم بحبسهم، ولكن من يريد إرضاء فضوله يمكنه قراءة ما خطته يدي فهناك حكايات لن أطلق عليها خيالية ولكن حكايتي لن أكذب عليكم بها فهي حقيقة… تم تقييم الرواية بعدد 1,341 قارئ
الجزء الثالث من سلسلة بحيرة العشق لا داعي لقراءة النبذة بداخل الكتاب حكاية واحدة عن حكايات كثيرة ستتذكرها عندما تكبر وستختلط بواقعك وستبدأ بقصِّها على أطفالك سترعبهم بوقت نومهم ستضحكهم بوقت فرحهم هذه الحكاية أعدك ستكون أنت فيها الضحية وليس القارئ.. تم تقييم الرواية بعدد 982 قارئ
ما سأكتبه لك ليس لأنني اريد إدخال الرعب في قلبك. كل ما سأفعله هو انني سأصف ما اشعر به كلما عروت نفسي للكتابة تأتي في تلك العين التي تنظر لي من امامي وتملئ بداخلي ما اكتبه لك لأن ما اراه من خلال العين هي الحقيقة قد تستوعب ما بعض ما أقول وتكذب ما لم تصدقه ولكن الحقيقة ستنكشف لك لأنك محروم من معرفة الحقيقة المطلقة. سأجاهد من أجلك لتعرف تلك الحقيقة.. تم تقييم الرواية من خلال (1801) قارئ
نسخة الاكترونية لم يكن أحد يتوقع في أحد الأيام سنستيقظ لندون حكاية حدثت في المستقبل... ولن يقرأ هذه الحكاية إلا الناس بالماضي.. قد تكون حي.. أو قد تكون ميتًا تسير بحثًا عن أحياء لتلتهمهم! وقد يأتيك النصيب على شكل طلقة برأسك ليعفيك عن معاناتك.. حاول أن تدرك هذا الشيء سيحدث لا محال، لهذا كن مستعدًا للعاجل القريب.. تم تقييم الرواية من خلال (2060) قارئ
نسخة الاكترونية أخذت دقات الطبول تزداد وتعلو والدماء تتناثر في كل مكان هناك مَن كان يرقص، وآخر يمسك بعنق حصانه المنحور، وينثر الدماء حول المكان علت دقات الطبول في آذان الجميع، حتى مَن كانوا بالجزيرة شرعوا يخرجون رؤوسهم من النوافذ بفضول وترقب غير معلوم لما يجري. وازدادت دقات الطبول وارتفعت أكثر فأكثر، حتى أنهم بدؤوا يسمعونها في عقولهم وكأنها أصبحت جزءًا منهم وفجأة خرج صوت صرخة تجلجل العظام، ثم توقف كل شيء هدأت عقولهم وسكنت دقات قلوبهم التي كانت ترقص مع تلك الطبول المرعبة، وانتهى كل شيء مع تلك الصرخة، أصبحت الشجرة رمادًا والجثة تبقى منها العظام لقد حدث كل شيء بسرعة لو كان هناك رجل ينظر لما فعلوه لم يكن يصدق سرعة ما حدث هناك! خرجت المرأة من الدائرة وذهبت عند طرف الجزيرة ونظرت إلى الأسفل وقالت: ((غدًا سيموت!)) نظرت خلفها ووجدتهم جميعهم ينظرون إليها فصرخت وقالت: ((هيًا لنخرج من هذه الجزيرة فلا مكان لنا هُنا بعد اليوم)) تم تقييم الرواية من خلال 1422 قارئ
لماذا لا نستغل وقت فراغنا لنتذكر لحظات أو مواقف غريبة حصلت لنا ربما تكلمت مع مار في الطريق لم تعلم أنه ليس بشخص....؟ من الممكن انك توقفت لتساعد شخص ما لكنك لن تعلم انه ليش بشخص..؟ فعلت الخير له و سيرده لك يوما ما بدون ان يجعلك تشعر.. هذا فقط بداية النهاية و نهاية البداية دوامة لن تخرج منها مهما حاولت يجب ان تكون متأكد لكي تقرأ بعض القصص التي حدثت لأشخاص هم بيننا أو ربما ليسوا بأشخاص حتى....! سوف اتوقف من السرد الأن و اتركك تستمتع.. اعلم انك لم تفهم ولن تفهم..